الحمامات: مهرجان القوارص يحتفي بموروث المدينة الفلاحي
This browser does not support the video element.
يتمسّك المجتمع المدني في معتمدية الحمامات من ولاية نابل بالحفاظ على أبعاد الجهة المتنوعة، رافضا اختزالها في البعدين السياحي والعمراني، لذلك تُحيي جمعية التربية البيئية بالحمامات فعاليات الدورة الثانية عشر من مهرجان القوارص لتغازل ذاكرة السكان بجمال ما وهبته الطبيعة وما خلده الأجداد عبر ضيعات القوارص التي كانت تهب شتلات لتكون لبنات ضيعات القوارص في سليمان ومنزل بوزلفة، وفق تأكيد رئيس الجمعية سالم الساحلي.
ويرى الساحلي أنّه من الضروري تثمين إرث المدينة الثقافية في ظلّ تراجع السياحة الشاطئية بفعل تآكل الشطآن. وذكر الساحلي أنّ للمدينة خصوصيتها الثقافية والفلاحية كجهة كانت تضم 900 هكتار سنة 1986 لتتراجع المساحة في حدود 270 هكتار من ضيعات القوارص، وهو "إرث يجب التمسّك به والتعريف به في إطار منتج اقتصادي متنوع".

وقال رئيس الجمعية والدورة الثانية عشر لمهرجان القوارص إنّ برنامج هذه الدورة يحتفي بالموروث الفلاحي للمدينة ويساهم في تنشيطها اقتصاديا وثقافيا عبر فقرات تتراوح بين الفن وعرض مشتقات القوارص من منتجات غذائية يحفظها المطبخ الحمامي.
سهام عمار
